السيد هاشم البحراني
365
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
أبو عبد اللّه عليه السّلام : « نزلت هذه الآية هكذا : وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ يعني ولاية علي عليه السّلام ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ ] . قال المهل : الّذي يبقى في أصل الزيت المغلي يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً » . [ ثمّ ذكر ما أعد اللّه للمؤمنين ، فقال : الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا إلى قوله : وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً ] « 1 » . الاسم السابع والستون وثلاثمأة : إنّه الصاحب ، في قوله تعالى : قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا « 2 » الآية . 646 / 9 - محمّد بن العبّاس رحمه اللّه ، قال : حدّثنا الحسين بن عامر ، عن محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن القاسم بن عروة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً * كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً ، قال : « هما عليّ عليه السّلام ورجل آخر » « 3 » . 647 / 10 - شرف الدين النجفي عقيب هذا الحديث : هذا التأويل غير ظاهر وهو يحتاج إلى بيان حال هذين الرجلين وإن لم نذكر الآيات المتعلّقة بهما إلى قوله : مُنْتَصِراً . وبيان ذلك : أنّ حال عليّ عليه السّلام لا يحتاج إلى بيان . وأمّا البحث عن الرجل الآخر وهو عدوّه ، قال اللّه تعالى : ضرب هذا المثل فيهما ، فقوله تعالى : جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ وهما عبارة عن الدنيا فجنّة منهما له
--> ( 1 ) تفسير القمّي 2 : 35 . ( 2 ) الكهف 17 : 37 . ( 3 ) تأويل الآيات 1 : 293 / 5 .